واسطًعي أيها المصابيحُ زُهْرًا … واجَعلي شوقَنا إليك وَقودا
قرَّتِ النفسُ واطمأنَّتْ وكانت … أملًا حائرَ الطريقِ شَريدا
ليت شعري ماذا سنجني من النص … رِ وهل تصدُقُ الليالي الوُعودا
وهل الأربعُ الروائعُ كانت … حُلُمًا أو مواثِقًا وعُهودا
وهل انقادتِ الممالكُ للعد … لِ فلا سيِّدًا تَرى أو مَسُودا
وهل الحقُّ صار بالسلمِ حقًَّا … وأذابَتْ لظَى الحروبِ القُيودا
وهل العُرْبُ تستردُّ حِماها … وتُناجي فِرْدَوْسَها المفقودا
وَترى في السلامِ مجدًا طريفًا … جاء يُحْيى بالأمسِ مجدًا تَليدا
بذَلتْ مصرُ فوقَ ما يبذُلُ الطَّوْ … قُ وقد يُسْعِفُ النديدُ النديدا
في فيافيِ صَحْرائِها لَمَعَ النص … رُ وولَّى رُوميلُ يعْدو طريدا