أقوالُه في المجد أو أفعالَه … يَقصرُ عن أمثالها أمثاله
لله درّ ناظم وناقد … جواهرًا في بحر فَضل زائد
جاءَ به مبتكرًا نظامًا … قد أبهرَ الأفكار والأفهاما
وزَيّنَتْ أقلامُه الطروسا … فأنعشَ الأرواحِ والنفوسا
وهزَّ كل سامعٍ من طرب … فكان عندي من أجلّ الكتب
كأنّه من حسنه حيّاه … يهزّنا الشوق إلى لقياه
يجري النسيم في حواشي لفظه … ويَصدَع الصخرَ بفأس وعظه
فيا جزاك الله خير ما جَزى … مادحَ أصحاب العبا مرتجزا
فكانَ ما قال على فؤادي … كالماء إذْ بَلَّ غليلَ الصادي
جاءت به تحمله الرسائل … وترتضيه العرب الأفاضل