فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 1667

-شركة الوجوه (الوجه) :

-وعرفت بما عرف به القاضي أبو محمد (شركة الذمم) .

-وعرّفت: بأنها بيع الوجيه سلعة الخامل في نظير جزء من الربح [وهي ممنوعة عند المالكية للتغرير بالناس] .

وصورتها: أن يتفق رجل ذو وجاهة مع رجل خامل لا وجاهة عنده على أن يبيع الوجيه تجارة الخامل في نظير جزء من الربح.

-شركة القراض (المضاربة) : انظر قراض.

وهناك أنواع أخرى للشركة عبّر عنها الحنفية بشركة الملك وهي:

-شركة الإرث: وهي اجتماع الورثة في ملك عين بطريق الميراث.

-شركة الغنيمة: وهي اجتماع الجيش في ملك الغنيمة.

-شركة المتبايعين: وهي أن يجتمع اثنان فأكثر في شراء دار ونحوها.

عند الشافعية:- ثبوت الحق في شيء لاثنين فأكثر على جهة الشيوع.

-قال الشيخ زكريا: والأولى أن يقال: عقد يقتضي ثبوت ذلك.

-وقال المناوى: اختلاط نصيبين فصاعدا بحيث لا يتميز.

-قال: ثمَّ أطلق اسم الشركة على العقد وإن لم يوجد اختلاط النصيبين.

وهي أقسام:

-شركة المفاوضة: قال ابن بطال: مأخوذ من قولهم: «قوم فوضى» : أى متساوون لا رئيس لهم، ونعام فوضى: أى مختلط بعضه ببعض.

ويقال: «أموالهم فوضى بينهم» : أى هم شركاء فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت