فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1667

وقال المطرزي: من فسرها بالأيام فقد أبعد.

«المصباح المنير (بيض) ص 27، والمغرب ص 55، والمغني لابن باطيش 1/ 254، وتحرير التنبيه ص 149، والمطلع ص 150، 151» .

أيّام التشريق:

قال ابن باطيش: أيام التشريق معروفة وهي ثلاثة أيام بعد يوم النّحر، سمّيت بذلك لتشريقهم لحوم الأضاحي في الشرقة، وهو نشرها في الشّمس لتجف، ويقال: تشريقها: تقطيعها وتشريحها، ومنه قيل للشاة المشقوقة الأذنين بائنتين: شرقاء.

وقيل: بل التشريق: صلاة العيد، سمّيت تشريقا لبروز الناس إلى المشرق وهو: مصلى الناس في العيدين.

-قال ابن حجر: إنّ أيّام منى سمّيت بذلك، لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي: أى يقطعونها ويقددونها، وقيل: سمّيت بذلك من أجل صلاة العيد بذلك، لأنها تصلى وقت شروق الشمس، وقيل: لأن الهدى لا ينحر حتى تشرق الشمس. «دستور العلماء ص 214، ومغني المحتاج 1/ 505، م/ فتح البارى ص 145» .

الأيّام السّود:

أو أيام الليالي السود: هي الثامن والعشرون وتالياه باعتبار أن القمر في هذه الليالي يكون في تمام المحاق.

«مغني المحتاج 1/ 147، والموسوعة الفقهية 7/ 319» .

الأيّام المعدودات:

هي أيام التشريق، و «الأيام المعلومات» هي: العشر وآخرها يوم النّحر، قاله أكثر أهل التفسير.

وقيل: «الأيام المعدودات» هي الواردة في قوله تعالى:

وَاذْكُرُوا اللّاهَ فِي أَيّاامٍ مَعْدُودااتٍ.

[سورة البقرة، الآية 203]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت