فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 1667

وفسّر أيضا: بالسلامة، تقول: «أمن فلان الأسد» : أى سلم، وأصله: طمأنينة النفس وزوال الخوف.

وأمن- بكسر-: أمانة، فهو أمين، ثمَّ استعمل المصدر في الأعيان مجازا، فقيل للوديعة: أمانة ونحو ذلك.

«المصباح المنير (أمن) ص 10، والمجموع 7/ 80، وبدائع الصنائع 1/ 47، والمغني ط الرياض 1/ 261، والتوقيف ص 94» .

الإمناء:

يذكر الاحتلام ويراد به الإمناء، إلّا أن الإمناء أعم منه، إذ لا يقال على من أمنى في اليقظة: محتلم.

«الموسوعة الفقهية 2/ 95» .

الآمّة:

قال النسفي: الآمة على وزن فاعله، شجة تبلغ أم الرأس، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ، يقال: أمه يؤمه، من حد دخل أى: شجه.

والأمة: قال المناوى: «الأمّة» : كل جماعة يجمعها أمر واحد، إما دين، أو زمن، أو مكان واحد، سواء كان الأمر الجامع تسخيرا أم اختيارا، وقوله تعالى:. إِلّاا أُمَمٌ أَمْثاالُكُمْ. [سورة الأنعام، الآية 38] : أي كل نوع منها على طريقة مسخرة بالطبع، فهي بين ناسجة كعنكبوت ومدخرة كنمل، ومعتمدة على قوت الوقت كعصفور، وحمام إلى غير ذلك من الطبائع. قال في «القاموس القويم» : «الأمّة» : الجماعة من الناس يجمعهم أمر واحد من أصل، أو دين، أو مكان، أو زمان، قال الله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْناا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ.

[سورة الأنعام، الآية 42] وتطلق الأمة على الجماعة من الطير أو الحيوان على التشبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت