فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1667

الصّنم:

قيل: إنه ما كان مصوّرا من حجر أو صفر ونحو ذلك.

والصنم: الصورة بلا جثة.

وفي الحديث: «إنى نذرت أن أذبح بمكان كذا» : مكان كان يذبح فيه في الجاهلية، قال: لصنم؟ قالت: لا، قال:

لوثن؟ قالت: لا، قال: أوف بنذرك [البخاري 3/ 63] .

«المطلع ص 364، والمغني لابن باطيش 1/ 299» .

الصهر: اسم يشمل قرابات النساء ذوات المحارم (وذوي) المحارم، مثل: أبويها، وأخواتها، وعماتها، وخالاتها، وبنات أخواتها، وأعمامها، وأخوالها، هؤلاء: أصهار زوجها، ومن كان من قبل الزّوج من ذوي قرابته المحارم، فهم: أصهار المرأة.

والصهر: ما يحل لك نكاحه من القرابة وغير القرابة، وهذا قول الكلبي.

وقال الضحاك: الصهر: الرضاع ويحرم من الصهر ما يحرم من النسب، ويقال: «الصهر» : الذي يحرم من النسب.

«المصباح المنير (صهر) ص 133، والمغني لابن باطيش 1/ 493، والتعريفات ص 118» .

الصواب:

لغة: السداد.

واصطلاحا: هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره.

وقيل: «الصواب» : إصابة الحق.

-والفرق بين الصواب والصدق:

أن الصواب: هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره.

والصدق: هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج.

والحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن.

والصواب خلاف الخطأ، وهما يستعملان في المجتهدات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت