فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1667

في كل شق، وأربعة نواجذ، وهي أقصاها.

«معجم المقاييس ص 613، 614، وغريب الحديث للخطابى 1/ 466، 671، والمصباح المنير ص 136» .

الضّدّان:

لغة: أصلها: الضد، وهو النظير والكفء، والجمع: أضداد، وقال أبو عمرو: الضد مثل الشيء، والضد: خلافه، وضاده مضادة: إذا بائنة مخالفة.

وذكر أبو البقاء: أن الضد معناه: العون ويكون جمعا. قال الله تعالى:. وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا [سورة مريم، الآية 82] ، فإن عون الرجل يضاد عدوه وينافيه بإعانته عليه.

واصطلاحا: قال الشيخ زكريا: أمران وجوديان يستحيل اجتماعهما في محل واحد.

قال الفيومي: والمتضادان: اللذان لا يجتمعان كالليل والنهار.

وزاد أبو البقاء: من جهة واحدة، قال: وقد يكونا وجوديين كما في السواد والبياض، وقد يكون أحدهما سلبا وعدما كما في الوجود والعدم.

قال: والضدان لا يجتمعان لكن يرتفعان كالسواد والبياض، والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان كالحركة والسكون.

«المصباح المنير ص 136، والمعجم الوسيط 1/ 556، والحدود الأنيقة ص 73، والكليات ص 574، 575» .

الضّر:

خلاف النفع، وضرّه، وضاره معناهما واحد.

-وقال الأزهري: كل ما كان سوء حال، وفقر وشدة في بدن، فهو: ضر بالضم، وما كان ضد النفع، فهو بفتحها.

وفي التنزيل:. مَسَّنِيَ الضُّرُّ. [سورة الأنبياء، الآية 83] :

أي المرض، وقد أطلق على نقص يدخل على الأعيان.

ورجل ضرير: به ضرر من ذهاب بصر أو ضنى، وضاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت