-بكسر الراء وتخفيف القاف-: هي الفضة الخالصة سواء كانت مضروبة أو غير مضروبة، قال الحافظ: قيل: أصلها الورق فحذفت الواو وعوضت الهاء، وقيل: تطلق على الذهب والفضة بخلاف الورق.
والرقة: الدراهم المضروبة، وهي من الحروف الناقصة وتجمع على رقين ورقون- بكسر الراء- فيهما، ونقصانها حذف فاء الفعل من أولها كأن أصل الرقة ورقة، كما أن أصل الصلة وصل، وأصل الزنة وزن، والعرب تقول: «وجدان الرقين يغطى أفن الأفين» : أى وجدان الدراهم تستر حمق الأحمق.
والورق: الدراهم المضروبة، وقد يخفف فيقال: ورق وورق والرقة في غير هذا ورق البقول الناعمة: أول ما يخرج ورقها، وللعرفج رقة، وللصلبان رقة، فإذا صلبت يقال لها: خوصة.
وكل أوقية وزنها أربعون درهما، وجمعها: أواق وأواقيّ- بشدة الياء ويخفف-.
«المغني لابن باطيش 1/ 208، ونيل الأوطار 4/ 130، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1230» .
الرّقيق:
هو المملوك كلّا أو بعضا.
والقن: هو الملوك كلّا، كذا في «الدر» .
وفي «الصحاح» : القنّ: العبد إذا ملك هو وأبواه يستوي فيه الاثنان، والجمع والمؤنث، وربما قالوا: «عبيد أقنان» ، ثمَّ يجمع على أقنة.
«المعجم الوسيط (رقق) 1/ 379، والمصباح المنير (رقق) ص 89، وأنيس الفقهاء ص 152» .
الرّقية: لغة: اسم من الرقى، يقال: «رقى الراقي المريض يرقيه» ، وهي من رقاه يرقيه رقية، بمعنى: العوذة والتعويذة، وهي ألفاظ خاصة يحدث عند قولها الشفاء من المرض، إذا كانت