فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1667

اصطلاحا عند علماء الأصول:- هو الكلام الذي يحتمل التصديق والتكذيب كقولنا: قام زيد، ولم يقم.

قال الأسنوى: وإنما عدلنا عن الصدق والكذب إلى ما ذكرناه، لأن الصدق مطابقة الواقع، والكذب عدم مطابقته، ونحن نجد من الأخبار ما لا يحتمل الكذب كخبر الله تعالى، وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم، وقولنا: محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وما لا يحتمل الصدق كقول القائل: مسيلمة الكذاب رسول الله، مع أن كل ذلك يحتمل التصديق والتكذيب.

-هو كلام تعرى عن معنى التكليف، وصححه السمرقندي في «الميزان» .

-هو كلام يفيد بنفسه إضافة مذكور إلى مذكور، ذكره السمرقندي وسكت عليه.

-هو الوصف للمخبر عنه على ما هو به، وهو تعريف الباجى في «أحكام الفصول» .

عند علماء الحديث:

-مرادف للحديث.

-ما جاء عن غير النبيّ صلّى الله عليه وسلم، والحديث ما جاء عنه.

-الخبر أعم من الحديث مطلقا، فبينهما عموم وخصوص مطلق، فكل حديث خبر من غير عكس.

والفرق بينهما:

الخبر يكون من المخبر الأول ومن يليه، والبشارة لا تكون إلا من المخبر الأول.

والخبر يكون بالصدق والكذب سارا كان أو غير سار، والبشارة تختص بالخبر الصادق السار غالبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت