فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1667

ركب هذا المصطلح من لفظين:

أولهما: لفظ: «بساط» .

وثانيهما: لفظ: «اليمين» .

وأولهما مضاف إلى ثانيهما، وهما يستعملان في الحلف، ولم يستعملها بهذه الصورة سوى فقهاء المالكية، ولا بد من تعريف المتضايفين للوصول إلى تعريف المركب الإضافي:

من معاني اليمين في اللغة: القسم والحلف، وهو المراد هنا.

-وفي اصطلاح فقهاء المالكية: تحقيق ما لم يجب بذكر اسم الله، أو صفة من صفاته، وهذا أدق تعريف وأوجزه.

«شرح حدود ابن عرفة 1/ 216، والكواكب الدرية 2/ 98، والموسوعة الفقهية 8/ 81» .

البستان:

حائط فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة بينها، فإن كان الشجر ملتفّا لا تمكن الزراعة وسطه فليس ببستان.

قال الفراء: عربي، وقال بعضهم: رومي معرّب، والجمع:

بساتين.

«المصباح المنير (بستان) ص 19، والتوقيف ص 129» .

البُسْرُ:

من ثمر النخل معروف.

البسر: قبل الرّطب، لأن أوّله طلع، ثمَّ خلال، ثمَّ بلح، ثمَّ بسر، ثمَّ رطب، الواحدة: بسرة.

والمنصّف: الذي أخذ الأرطاب فيه إلى النّصف، والمذنب:

الذي بدأ الأرطاب في أذنابه.

-وقيل: هو ثمر النخل إذا أخذ في الطول والتلون إلى الحمرة أو الصفرة.

-قال أبو سليمان: قوله: «ابتسرت» : أى ابتدأت سفري وكل شيء أخذته غضّا فقد بسرته وابتسرته، يقال:

«ابتسرت الماء» : إذا أخذته ساعة ينزل من المزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت