فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1667

الثانية: ليس لها متعلق إلا مثل ما للبدعة الحقيقية.

«الاعتصام 1/ 286، 287، والموسوعة الفقهية 8/ 32» .

بدن القميص:

مستعار منه، وهو ما على الظهر والبطن دون الكمّين والدخاريص.

«التوقيف للمناوى ص 119» .

البُدْنة:

لغة: البدنة تطلق على البعير والبقرة، وقال الأزهري: تكون من الإبل، والبقر، والغنم.

وقال صاحب «المطالع» وغيره: البدنة والبدن، هذا الاسم يختص بالإبل، لعظم أجسامها، وللمفسرين في قوله تعالى:

وَالْبُدْنَ جَعَلْنااهاا لَكُمْ. [سورة الحج، الآية 36] . ثلاثة أقوال:

الأول: أنها الإبل، وهو قول الجمهور.

الثاني: إنها الإبل والبقر، قاله جابر (رضى الله عنه) وعطاء. الثالث: أنها الإبل، والبقر، والغنم.

قال البعلى: حيث أطلقت في كتب الفقه، فالمراد بها: البعير ذكرا أو أنثى، فإن نذر بدنة وأطلق، فهل تجزئه البقرة؟ على روايتين، ذكرهما ابن عقيل، ويشترط في البدنة- في جزاء الصّيد ونحوه- أن تكون قد دخلت في السّنة السادسة، وأن تكون بصفة ما يجزئ في الأضحية.

قال في «الزاهر» : والبدنة: سمّيت بدنة لسمنها وعظمها، يقال: «بدن الإنسان» فهو: بادن، إذا سمن، وبدّن يبدن تبدينا: إذا أسنّ، ويقال للرجل المسن: «بدن» ، ومنه قوله:

هل لشباب فات من مطلب ... أم بكاء البدن الأشيب

وقيل: «البدنة» : اسم تختص به الإبل، إلّا أن البقرة لما صارت في الشريعة في حكم البدنة قامت مقامها، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت