فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1667

بر الأرحام: هو بمعنى: صلتهم والإحسان إليهم وتفقد أحوالهم، والقيام على حاجاتهم، قال الله تعالى: وَاعْبُدُوا اللّاهَ وَلاا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْواالِدَيْنِ إِحْساانًا وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتاامى وَالْمَسااكِينِ وَالْجاارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجاارِ الْجُنُبِ وَالصّااحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَماا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ. [سورة النساء، الآية 36] بر اليتامى، والضعفة، والمساكين: يكون بالإحسان إليهم والقيام على مصالحهم وحقوقهم وعدم تضييعها، ففي حديث سهل بن سعد (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما» [البخاري «الأدب» 6005] .

وفي حديث أبي هريرة (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر» [البخاري «النفقات» 5353] .

«الفائق في غريب الحديث 1/ 83، والقاموس المحيط (برر) ص 444، ولسان العرب مادة (برر) ، وتهذيب الأسماء 3/ 33، وفتح البارى 10/ 58، والموسوعة الفقهية 8/ 60، 61، 63» .

البَرْزة:

هي المرأة البارزة المحاسن، أو المتجاهرة الكهلة الوقورة التي تبرز للقوم يجلسون إليها ويتحدثون وهي عفيفة.

ويقال: «امرأة برزة» : إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشّوابّ، وهي مع هذا عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدّثهم، من البروز والخروج.

ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذا المعنى اللغوي.

«الفائق في غريب الحديث 1/ 86، والمصباح المنير (برز) ص 16، والموسوعة الفقهية 8/ 74» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت