فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1667

التصور:

تفعل من الصورة.

والصورة: التمثال، وجمعها: صور، مثل: غرفة، وغرف.

فتصورت الشيء: مثلت صورته وشكله في الذهن فتصوّر هو.

وفي «التوقيف» : حصول صورة الشيء في العقل.

والتصور عند علماء المنطق قسم من أقسام العلم يقابل التصديق، أو هو أخص من التصديق، فعلى الثاني قال القطب الرازي:

العلم إما تصور فقط، وهو: حصول صورة الشيء في العقل، وإما تصور معه حكم، وهو: إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا، ويقال للمجموع: «تصديق» .

وعلى ذلك، فالعلم إما تصور فقط: أى تصور لا حكم معه، ويقال له: «التصور الساذج» كتصور الإنسان من غير حكم عليه بنفي أو إثبات على وجه الجزم أو الظن.

وإما تصور معه حكم، ويقال للمجموع: «تصديق» ، كما إذا تصورنا الإنسان وحكمنا عليه بأنه كاتب أو ليس بكاتب.

وعرّفه الشيخ الشنقيطى: بأنه إدراك معنى المفرد من غير تعرض لإثبات شيء له ولا لنفيه عنه، كإدراك معنى اللذة، والألم، ومعنى المرارة، ومعنى الحلاوة.

فائدتان:

-علم التصور: قد يكون ضروريّا، وقد يكون نظريّا.

والضروري: وهو ما لا يحتاج إدراكه إلى تأمل، أو ما لا يتوقف حصوله على نظر وكسب، كتصور الحرارة، والبرودة. والنظري: ما يحتاج إدراكه إلى التأمل، أو ما يتوقف حصوله على نظر وكسب، كتصور العقل، والنفس.

-الطريق الذي يتوصل بها إلى إدراك التصور النظري هي المعرفات بأنواعها فيدخل فيه: الحد، والرسم، واللفظي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت