فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 1667

وقال بعضهم: الأمّهات للناس، والأمّات للبهائم، قال الواحدي: الهاء في أمهة زائدة عند الجمهور، وقيل: أصلية.

«الروض المربع ص 377، والمطلع ص 317» .

أمّهات الأولاد:

-بضم الهمزة وكسرها مع فتح الميم- جمع: أمّ وأصلها أمهة. قال الجوهري: ومن نقله أنه قال: جمع: أمهة أصل «أم» ، فقد تجمع، ويقال في جمعها: أمات.

وقال بعضهم: الأمّهات للناس، والأمّات للبهائم.

وقال آخرون: يقال فيها: أمهات وأمات، لكن الأول أكثر في الناس، والثاني أكثر في غيرهم.

«فتح الوهاب 2/ 249» .

أمّهات المؤمنين:

يؤخذ من استعمال الفقهاء أنهم يريدون ب‍ «أمّهات المؤمنين» كل امرأة عقد عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ودخل بها وإن طلقها بعد ذلك على الراجح.

وعلى هذا، فإن عقد عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولم يدخل بها فإنها لا يطلق عليها لفظ: «أمّ المؤمنين» .

ومن دخل بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على وجه التسري لا على وجه النكاح لا يطلق عليها «أمّ المؤمنين» كمارية القبطية- رضى الله عنها-.

ويؤخذ ذلك من قوله تعالى:. وَأَزْوااجُهُ أُمَّهااتُهُمْ.

[سورة الأحزاب، الآية 6] «تفسير القرطبي 14/ 125، والبحر المحيط 7/ 212، وأحكام القرآن لابن العربي 3/ 496، وكشاف القناع 5/ 23، 24، والموسوعة الفقهية 6/ 265» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت