فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1667

البِشارة:

بكسر الباء وضمها: وهي الخبر الذي يغيّر البشرة سرورا أو حزنا، لكنها عند الإطلاق للخير، فإن أريد الشر قيّدت، قال الله تعالى في الأول:. فَبَشِّرْ عِباادِ.

[سورة الزمر، الآية 17] وفي الثاني:. فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاابٍ أَلِيمٍ.

[سورة آل عمران، الآية 21] ويقال: «بشّرت الرجل تبشيرا» ، وبشرته أبشره- بضم الشين- بشرا، وبشورا، وأبشرته إبشارا، ثلاث لغات حكاهن الجوهري.

ويقال: «أبشر بخير» - بقطع الألف- ومنه قوله تعالى:.

وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ. [فصلت، الآية 30] ، وبشرت بكذا- بكسر الشين. والتباشير: البشرى، وتباشير كل شيء: أوائله، والتبشير:

المبشّر، قال أهل اللغة: «دنّيته تديينا» : وكلته إلى دينه.

وقيل: «البشارة» : ما يبشر به الإنسان غيره من أمر، وبضم الباء: ما يعطاه المبشّر بالأمر كالعمالة للعامل.

قال ابن الأثير: «البشارة» بالضم: ما يعطى البشير، وبكسر الباء: الاسم، سمّيت بذلك من البشر، وهو السرور، لأنها تظهر طلاقة الوجه للإنسان، وهم يتباشرون بذلك الأمر: أي يبشر بعضهم بعضا.

«معجم مقاييس اللغة (بشر) ص 135، والمصباح المنير (بشر) ص 19، وتحرير التنبيه ص 296، وطلبة الطلبة ص 59، وتفسير القرطبي 1/ 238، والموسوعة الفقهية 8/ 93» .

البَشْرَة:

لغة: ما ظهر من البدن فباشر البصر من النظر إليه، وأما داخل الأنف والفم، فهو: الأدمة، والعرب تقول: «فلان مبشر» :

إذا كان حسن الظاهر مخبوء الباطن.

«معالم السنن 1/ 69، وتحرير التنبيه ص 40» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت