فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1667

والحمد والشكر في اللغة يفترقان، فالحمد لله: الثناء على الله تعالى بصفاته الحسنى، والشكر: أن يشكر على ما أنعم به عليه، وقد وضع الحمد موضع الشكر، ولا يوضع الشكر موضع الحمد.

وقوله: لِلّاهِ: أى للمعبود الذي هو معبود جميع الخلق لا معبود سواه ولا إله غيره.

قال الله عزّ وجلّ: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمااءِ اله وَفِي الْأَرْضِ اله. [سورة الزخرف، الآية 84] : أي معبود لا نعبد ربّا سواه ولا نشرك به شيئا.

«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 66، والمصباح المنير (حمد) ص 58، والقاموس القويم 1/ 171» .

الحمس:

قال ابن فارس: الحاء، والميم، والسين أصل واحد يدل على الشدّة.

قال في «القاموس» : الحمس: الأمكنة الصلبة جمع: أحمس، وبه لقب قريش، وكنانة، وجدبلة ومن تابعهم في الجاهلية لتحمسهم في دينهم، أو لالتجائهم بالحمساء، وهي الكعبة، لأن حجرها أبيض إلى السواد، والحماسة: الشجاعة، والأحمس: الشجاع كالحميس، قال الشاعر:

ومثلي لزّ بالحمس الرئيس

«الفائق 1/ 274، ومعجم مقاييس اللغة (حمس) ص 282، ونيل الأوطار 7/ 251» .

الحمق:

فساد العقل، أو هو وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه، والحمق والعته يشتركان في فساد العقل وسوء التصرف.

قال الأزهري: وحمق يحمق فهو: حمق، من باب تعب، وحمق يحمق فهو: أحمق، والأنثى: حمقاء، والحماقة اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت