فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1667

والأبد: المعرف للاستغراق، لأن اللام للتعريف، وهو إذا لم يكن معهودا يكون للاستغراق.

قيل: الأبد لا يثنى، ولا يجمع، والآباد: مولّد، وأبد الآبدين معناه: دهر الداهرين، وعصر الباقين: أى يبقى ما بقي دهر وداهر الذي هو آخر الأوقات.

والأبدي: ما لا يكون منعدما، قاله المناوى.

«المفردات ص 8، والمصباح المنير ص 1، وطلبة الطلبة ص 170، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 29، 30، والكليات ص 32، والتعريفات ص 3، والنظم المستعذب 1/ 181، والمطلع على أبواب المقنع ص 390، 391، والقاموس القويم 1/ 3» .

الإِبْدَال:

قال في «اللسان» : الأصل في الإبدال جعل شيء مكان شيء آخر، والأصل في التبديل تغير الشيء عن حاله. قال: وتبديل الشيء تغيره وإن لم يأت ببدل، واستبدال الشيء تغيره وتبدله إذا أخذه مكانه والمبادلة: التبادل.

«لسان العرب مادة (بدل) 1/ 123، والمصباح المنير ص 39 (علمية) » .

الإِبْرَاء:

لغة: جعل الغير بريئا مما عليه من حق، والتنزيه، والتخليص والمباعدة عن الشيء.

قال المناوى: تمام التخلص من الدّاء، والدّاء ما يوهن القوى ويغيّر الأفعال العامة للطبع والاختيار.

واصطلاحا: إسقاط الشخص حقّا له في ذمة آخر. قال الآبي الأزهري: إسقاط الدّين عن ذمة مدينة، وتفريغ لها منه، والبعض فرّق بينه وبين الإسقاط، فقال: إن الثاني لا يكون في ذمة شخص ولا تجاهه كحق الشفعة، وحق السكن الموصى به إذا ترك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت