قال الله تعالى:. وَماا نُنَزِّلُهُ إِلّاا بِقَدَرٍ. [سورة الحجر، الآية 21] : أي بمقدار وكمية معلومة محددة، وقوله تعالى:.
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ. [سورة البقرة، الآية 236] : أي طاقته وقدرته المالية وجهده، وقوله تعالى:.
فَساالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهاا. [سورة الرعد، الآية 17] : أي بحسب طاقتها وسعتها. وعند الحكماء: الكم المتصل القار الأجزاء كالخط، والسطح، والجسم التعليمى أو غير قار الأجزاء كالزمان.
«دستور العلماء 3/ 308، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 105» .
المقدرات: جمع مقدر، وهو في اللغة: من التقدير، الذي هو تبين كمية الشيء.
والمقدرات عند الفقهاء: هي الأشياء التي تتعين مقاديرها بالكيل، أو الوزن، أو الذرع، أو العد. وهي الوحدات القياسية العرفية التي تعامل الناس بها في العصور السالفة لا غير.
«المصباح المنير 2/ 630، والمفردات ص 596، والتعريفات الفقهية ص 451، 452، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 321» .
مقدمة العلم:
هي ما يتوقف عليه الشروع في مسائله، سواء توقف نفس الشروع عليه كتصوره بوجه ما والتصديق بفائدة ما، أو الشروع على وجه البصيرة لمعرفته برسمه والتصديق بفائدته المترتبة عليه المعتدة بها بالقياس إلى المشقة عند الشارع، والتصديق بموضوعية موضوعه وغير ذلك من الرءوس الثمانية المذكورة في آخر «تهذيب المنطق» .
«دستور العلماء 3/ 312، والكليات ص 870» .