وفي حديث عمر (رضى الله عنه) : «وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم» . الرضخ: العطية القليلة.
وفي حديث العقبة: «قال لهم: كيف تقاتلون؟ قالوا: إذا دنا القوم كانت المراضخة» [الطبراني 5/ 24] : هي المراماة بالسلاح من الرّضخ الشّدخ، والرضخ أيضا: الدق والكسر.
وشرعا: اسم لما دون السهم ويجتهد الإمام أو أمير الجيش في قدره، أو عطية من الغنيمة دون السهم لغير من يسهم لهم كالصبيان والنساء إذا قاموا بعمل فيه إعانة على القتال، أو هو مال يعطيه الإمام من الخمس كالنفل متروك قدره لاجتهاده.
وعرف بعضهم: بأنه شيء دون سهم الراجل يجتهد الإمام في قدره وهو من الأرباع الخمسة، وقيل: هو من خمس الخمس. «لسان العرب، ومختار الصحاح (رضخ/ سهم) والنهاية لابن الأثير 2/ 228، 229، والمغني لابن باطيش 1/ 627، والإقناع 4/ 13، 14، ونيل الأوطار 6/ 17، والموسوعة الفقهية 14/ 74، 22/ 257، 25/ 176» .
بفتح الضاد، وقد تسكن: حجارة مجتمعة.
وقال في «المعجم الوسيط» : الحجارة البيض، وصخور عظام بعضها على بعض.
«المعجم الوسيط (رضم) 1/ 363، وفتح البارى (مقدمة) ص 129» .
الرطانة:
من رطن يرطن: أى تكلم بغير العربية، يقال: «تكلم بالرّطانة» : أى بالكلام الأعجمي أو بكلام لا يفهمه الجمهور.
«المعجم الموسيط (رطن) 1/ 365، وفتح البارى (مقدمة) ص 129» .
الرطب:
-بضم الراء-: البلح الذي نضج ولان وحلا، قال الله تعالى: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسااقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا