الأول: بمعنى «الاحتراف في الشيء» .
والثاني: بمعنى «الابتذال» .
والابتذال: هو عدم صيانة الشيء، بل تداوله واستخدامه في العمل.
«معجم مقاييس اللغة (مهن) 988، والمصباح المنير (مهن) ص 223، وكشاف القناع 6/ 169، والموسوعة الفقهية 6/ 241» .
أمّ الشيء في اللغة: أصله، والأم: الوالدة، والجمع: أمهات وأمّات، ولكن كثر [أمّهات] في الآدميات، و «أمّات» في الحيوان.
وشرعا: الأمّ- بالفتح-: القصد المستقيم، والمأموم:
المقصود، وأمّه وأمّ به: صلى به إماما.
والآمّة: الشجة، وأمّة شجة، وحقيقته أن يصيب أم الدماغ.
الأم- بالضم-: الوالدة القريبة التي ولدته، والبعيدة التي ولدت من ولد.
ولذلك قيل لحواء: أمّنا وإن كثرت الوسائط، وكل من كان أصلا لوجود الشيء أو تربيته أو إصلاحه أو مبدئه أم. ومن ثمَّ قالوا: «أمّ الشيء» : أصله.
قال الخليل: كل شيء ضم إليه جميع ما يليه يسمى أمّا، ومنه:. فِي أُمِّ الْكِتاابِ. [سورة الزخرف، الآية 4] : أي اللوح، لأن العلم كله منسوب إليه ومتولد عنه، وقيل لمكة:.
أُمَّ الْقُرى. [سورة الأنعام، الآية 92] ، لأن الدنيا دحيت من تحتها، و «فاتحة الكتاب» أمّة، لأنها مبدؤه.
وقوله تعالى:. هُنَّ أُمُّ الْكِتاابِ. [سورة آل عمران، الآية 7] :
غير المتشابه.