هو أن يؤخذ اللبن الخاثر، وهو الرّائب، فيجعل في كيس حتّى ينزل ماؤه ويضرب. هذا الذي قصده صاحب الكتاب، وقد يعمل الشّيراز أيضا بأن يترك الرّائب في وعاء، ويوضع فوقه الأبازير، وشيء من المحرفات، ثمَّ يؤكل، ويترك فوقه كلّ يوم لبن حليب.
«النظم المستعذب 2/ 203» .