وفي الحديث: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم بعث إلى عمر- رضى الله عنه- بجبة سندس» [النهاية 2/ 409] .
«المعجم الوسيط (سندس) 1/ 472، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 75» .
لغة: واحدة الأسنان، وهي قطعة من العظم تنبت في الفك، وهي مؤنثة، يقال: «هذه سن» ، وجمعها: أسنان وأسنة، وتصغيرها: سنينة، وللإنسان اثنتان وثلاثون سنّا، أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب، وأربعة نواجز، وستة عشر ضرسا.
وبعضهم يقول: أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربع أنياب، وأربعة نواجز، وأربع ضواحك، واثنتا عشرة رحى.
وبعضهم يقسم الأسنان إلى: قواطع، وضواحك، وطواحن.
والسن من الشيء: كل جزء مسنن محدد على هيئتها، مثل:
سن المشط، أو المنجل، أو المنشار، أو المفتاح، أو القلم.
وأسن فلان: إذا نبت سنة أو كبرت سنة، أي عمره.
وسنّن الرجل، أى قدر له عمرا بالتخمين، ويقال: «فلان سن فلان» : إذا كان مثله في السن.
«المفردات ص 244، والمطلع ص 25، والموسوعة الفقهية 25/ 267» .
السّنة:
لغة: الطريقة حسنة كانت أو سيئة، والجمع: سنن.
وغلب استعمال السنة في الطريقة المحمودة المستقيمة. قال صلّى الله عليه وسلم: «من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سنّ سنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» [ابن ماجه 207] .
وقال الله تعالى: قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ. [سورة آل عمران، الآية 137] : أي طرق وعادات لأقوام مضوا قبلكم.