فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1667

3-الأذان، لأن فيه طلب إقبال الناس إلى الصلاة.

«معجم المقاييس (د ع و) ص 356، والمعجم الوسيط (د ع و) 1/ 297، والمطلع ص 364، والموسوعة الفقهية 2/ 357» .

الدعوة التامة:

هي دعوة الأذان، سميت بذلك، لكمالها وعظمة موقعها.

-قال الخطابي في كتاب: «شأن الدعاء» ، وصفها بالتمام، لأنها ذكر الله تعالى يدعى بها إلى طاعته. وهذه الأمور التي تستحق صفة الكمال والتمام، وما سواها من أمور الدنيا، فإنه معرض للنقص والفساد، وكان الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- يستدل بذلك على أن القرآن غير مخلوق، قال:

لأنه ما من مخلوق إلا وفيه نقص، نقله عنه البعلى.

-قال الشوكانى: المراد بها دعوة التوحيد لقوله تعالى: لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ. [سورة الرعد، الآية 14] ، لأنه لا يدخلها تغيير ولا تبديل، بل هي باقية إلى يوم القيامة.

«تحرير التنبيه ص 61، والمطلع ص 53، ونيل الأوطار 2/ 54» .

دعوة الجفلي:

أن يدعو عاما لا يخص بعضا، فإن خص فهي دعوة النّقرى، قال طرفة:

نحن في المشتاة ندعو الجفلي ... لا ترى الآدب منا ينتقر

الآدب: صاحب المأدبة.

«المطلع ص 328» .

الدعوى:

لغة: مشتق من الدعاء، وهو الطلب، قال الله تعالى:.وَلَهُمْ ماا يَدَّعُونَ [سورة يس، الآية 57] : أي يطلبون، وهي على وزن (فعلى) وألفها للتأنيث فلا تنون، يقال:

دعوى باطلة أو صحيحة، والجمع: بفتح الواو لا غير، كفتوى، وفتاوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت