فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1667

بينهما إلا الذكورة وهذا الفرق ملغى بالإجماع إذ لا مدخل له في العلية.

فائدتان:

1-الفرق بين تنقيح المناط، والسبر، والتقسيم: أن الحصر في دلالة السبر والتقسيم لتعيين العلة أما استقلالا أو اعتبارا.

وفي تنقيح المناط لتعيين الفارق وإبطاله لا لتعيين العلة.

2-تنقيح المناط تارة يكون بحذف بعض الأوصاف، وتارة يكون بزيادة بعض الأوصاف لكونها صالحة للتعليل، وقد جمع هذان الأمران في قصة الأعرابي المجامع في نهار رمضان، فقد نقح الشافعي وأحمد المناط فيه مرة واحدة بالحذف، ونقحه مالك وأبو حنيفة مرتين: الأولى: هي هذه المذكورة، والثانية: زيادة بعض الأوصاف، وهي أنهما ألغيا خصوص الوقاع وأناطا الحكم بانتهاك حرمة رمضان فأوجبا الكفارة في الأكل والشرب عمدا، فزاد الأكل والشرب على الوقاع تنقيحا للمناط بزيادة بعض الأوصاف.

«المصباح المنير (نقح) ص 237، والمستصفى 2/ 231، والإحكام في أصول الأحكام للآمدى 3/ 462، 463، والإبهاج 3/ 55، وروضة الناظر ص 146، وتيسير التحرير 4/ 42، وإرشاد الفحول ص 221، ومذكرة أصول الفقه للشنقيطى ص 243، 244، والموجز في أصول الفقه (مجموعة من الأساتذة في كلية الشريعة بالقاهرة) ص 247، 248» .

التهجد:

لغة: من الهجود، ويطلق على السهر والنوم، يقال: «هجد: نام بالليل» فهو: هاجد، والجمع: هجود، مثل: راقد ورقود، وقاعد وقعود، وهجد: صلّى بالليل، ويقال: «تهجد» : إذا نام، وتهجد: إذا صلّى، فهو من الأضداد.

قال الأزهري: المعروف في كلام العرب أن الهاجد هو: النائم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت