فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 1667

ويوم الجمعة: تثقيل للجمعة كما قيل عشرة عشرة.

-وقيل: سمّى بيوم الجمعة، لأن الله تعالى جمع فيها خلق آدم- عليه السلام- وقيل: لأن الله- عزّ وجلّ- فرغ من خلق الأشياء فاجتمعت فيه المخلوقات.

«المصباح المنير (جمع) ص 42، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 54، 55، وأنيس الفقهاء ص 113، 114، والمطلع ص 106» .

الجُمَّة:

-بالضم-: مجتمع شعر الرأس، وهي أكثر من الدفرة، ولعله مشتق من جمّ الماء: إذا كثر.

والجمّة- بالضم أيضا-: القوم يسألون في الدية، وذلك أنهم يتجمعون لذلك.

والجمّة- بالفتح- من البئر: المكان الذي يجتمع فيه ماؤها.

«معجم المقاييس (جمّ) ص 200، والنظم المستعذب 1/ 126» .

الجنائز:

جمع: جنازة.

-قال ابن العربي: مذهب الخليل: أن جنازة- بكسر الجيم-: خشب سرير الموتى، وبالفتح الميت، قاله صاحب «المشارق» ، وعكس الأصمعي.

-وقال الفراء: هما لغتان.

-وقال ابن قتيبة: الجنازة- بالكسر-: الميّت.

-وقال ابن الأعرابي: والجنازة- بالكسر-: النّعش إذا كان عليه الميّت، ولا يقال دون ميت جنازة.

واشتقاقها من جنز: إذا ثقل، وقال في «المصباح» : جزت الشيء أجيزه من باب ضرب: سترته، ومنه اشتقاق الجنازة، وعلى كل فهو يناسب كونه اسما للميّت، لأن أهم ما يفعل بالميت السّتر والصّلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت