قال الجوهري: هو الماء الجاري على وجه الأرض، والمراد:
الأنهار والسواقي وغيرها، والجمع: سيوح.
«المطلع ص 131، وتحرير التنبيه ص 130» .
السّير:
جمع: سيرة، وهي الطريقة، يقال: «سار بهم سيرة حسنة» .
ويقال: «هم على سيرة واحدة» ، أى على طريقة واحدة.
«النظم المستعذب 2/ 268» .
السّيراء:
السّيراء والسّيراء: ضرب من البرود، وقيل: هو ثوب مسير فيه خطوط تعمل من القز كالسيور، وقيل: برود يخالطها حرير، قال الشماخ:
فقال إزار شرعبى وأربع ... من السيراء أو أواق نواجز
وقيل: هي ثياب من ثياب اليمن، والسيراء: الذهب.
وقيل: الذهب الصافي.
قال الجوهري: السيراء- بكسر السين وفتح الياء والمد-:
برد فيه خطوط صفر، قال النابغة:
صفراء كالسيراء أكمل خلقها ... كالغصن في غلوائه المتأود
وفي الحديث: «أهدي إليه أكيدر دومة حلّة سيراء» .
[النهاية 2/ 433] قال ابن الأثير: هو نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور، وهو فعلاء من السّير القدّ، وفي الحديث: «أعطى عليّا بردا سيراء» ، وقال: «اجعله خمرا» [النهاية 2/ 433] .
وفي حديث عمر (رضى الله عنه) : «رأى حلة سيراء تباع» ، وحديثه الآخر: «أن أحد عماله وفد إليه وعليه حلة مسيرة» :