فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 1667

والباطل، فالباطل ما لا يكون مشروعا لا بأصله ولا بوصفه، والفاسد ما يكون مشروعا بأصله دون وصفه.

-قال في «الموسوعة» : جاء في «القاموس» : أفسده:

أخرجه عن صلاحيته المطلوبة، وهو بهذا المعنى يكون مرادفا للإتلاف.

-قال في «الموسوعة» : الإفساد: من فسد الشيء وأفسده، وهو ضد الصلاح.

«الموسوعة الفقهية 1/ 180، 216، 5/ 287، 22/ 278» .

الإفشاء:

في اللغة: الإظهار، يقال: أفشى السّر: إذا أظهره، ففشا فشوّا، والسّر: هو ما يكتم، والإسرار: خلاف الإعلان، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.

«الموسوعة الفقهية 5/ 292» .

الإفضاء:

وهو في اللغة: مصدر أفضى، وفضى المكان فضوا: إذا اتسع، وأفضى الرجل بيده إلى الأرض: مسها بباطن راحته، وأفضى إلى امرأته: باشرها وجامعها، وأفضاها: جعل مسلكيها بالافتضاض واحدا، وأفضى إلى الشيء: وصل إليه، وأفضى إليه بالسر: أعلمه.

قال الشافعي- رحمه الله-: «والملامسة أن يفضي بشيء منه إلى جسدها أو تفضي إليه لا حائل بينهما» .

والإفضاء على وجوه:

الوجه الأول: أن يلصق بشرته ببشرتها، ولا يكون بين بشرتيهما حائل من ثوب ولا غيره، وهذا يوجب الوضوء عند الشافعي- رحمه الله-.

الوجه الثاني: أن يولج فرجه في فرجها حتى يتماسّا، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت