فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1667

ولقد استنتج إبراهيم رفعت باشا مقدار الذراع اليدوى من قياس القماش لبعض الأماكن به، فكان ذراع اليد (49 سنتيّا) ، فالمسافة بين التنعيم وبين باب العمرة حسب تقديره (6148 مترا) .

«مرآة الحرمين 1/ 341، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 43، 44، ومعجم البلدان 2/ 49، والموسوعة الفقهية 14/ 69» .

التنقيح:

لغة: التهذيب والتخليص، ومنه: تنقيح الشّعر: أى تهذيبه وتخليصه مما لا دخل له في الموضوع، ومنه: تنقيح المناط، والمناط: اسم مكان الإناطة، والإناطة: التعليق.

قال: «ناط الشيء ينوطه نوطا وإناطة» : علق.

والمناط: العلّة.

وتنقيح المناط عند الأصوليين: هو تهذيب العلة وتصفيتها بإلغاء ما لا يصلح للتعليل واعتبار الصالح له.

مثاله: قصة الأعرابي المجامع في نهار رمضان، ففي بعض رواياتها: أنه جاء يضرب صدره، وينتف شعره، ويقول:

هلكت وواقعت أهلي في نهار رمضان، فقال له النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:

«أعتق رقبة» [البخاري «الأدب» 68] .فكونه أعرابيّا، وكونه يضرب صدره وينتف شعره، وكون الموطوءة زوجته مثلا، كلها أوصاف لا تصلح للعلية، فتلغى تنقيحا للعلة: أى تصفية لها عند الاختلاط بما ليس بصالح.

-وهو أيضا: إلحاق الفرع بالأصل بإلغاء الفارق بأن يقال:

لا فرق بين الأصل والفرع إلا كذا وكذا، وذلك لا مدخل له في الحكم البتة فيلزم اشتراكهما في الحكم لاشتراكهما في الموجب له.

ومثاله: قياس الأمة على العبد في سراية العتق، بأنه لا فرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت