فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1667

الخلوف:

خلف فوه يخلف خلوفا، وخلوفة، وأخلف أخلافا: تغير من صوم أو مرض.

-قال ابن أحمر: بان الشباب وأخلف العمر.

أراد بالعمر: اللحم الذي بين الأسنان.

-قال المبرّد: حدثت له رائحة بعد ما عهدت منه، ولا يقال:

خلوف لمن لم يزل ذلك منه، ومنه: «اللحم الخالف» : وهو الذي تجد منه رويحة، ومنه حديث على- رضى الله عنه- حين سئل عن القبلة للصائم؟ فقال: «وما أربك خلوف فيها» [النهاية 2/ 67] هذا كله من «الفائق» .

-وقال أبو عبيد: «الخلوف» : تغير طعم الفم.

فائدة:

-قوله في الحديث: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» [البخاري «الصوم» 2] .

قال الصفار: «معنى الخبر» : أن ثواب خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، لأن الأشياء عند الله على خلاف حقائقها عندنا.

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1167، والنظم المستعذب 1/ 23» .

الخلوة:

«من خلا المكان» : إذا لم يكن فيه أحد، ولا شيء فيه، وهو خال، ومنه «خلوة الرجل بنفسه» : إذا انفرد.

والاعتكاف قد يكون مع الآخرين بنفس المكان المعد لذلك، فالمعتكف قد ينفرد بنفسه، وقد لا ينفرد.

-وهي انفراد الإنسان بنفسه.

-قال السهروردي: الخلوة غير العزلة، فالخلوة من الأغيار، والعزلة من النفس، وما تدعو إليه وما يشغل عن الله.

فالخلوة كثيرة الوجود، والعزلة قليلة الوجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت