جرى في الشعر مجرى المعصور، قال الشاعر:
ذهبت ثمَّ أتت تطلبه ... فإذا هي بعظام ودما
والدّم بالجر على البدل من شيء، وهو الأفصح، وبالنصب على الاستثناء.
«المطلع ص 36، 37، والتوقيف ص 341» .
فهو الذي داخل الرأس، وهو معروف. «المطلع ص 389» .
الدّمان:
-بالفتح والضم وتخفيف الميم-: هو فساد الطلع، ويقال:
إن دالة مثلثة.
«فتح البارى م/ 123» .
الدّمث:
المكان السهل الذي يخر فيه البول فلا يرتد على البائل.
يقال للرجل إذا وصف باللين والسهولة: إنه لدمث الخلق، وفيه دماثة، وفي حديث أبى داود عن أبى موسى (رضى الله عنه) : «كنت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم فأراد أن يبول فأتى دمثا في أصل جدار فبال» [أبو داود «الطهارة» 2] .
«معالم السنن 1/ 10» .
الدّمع:
لغة: ماء العين، يقال: «دمعت العين دمعا» : إذا سال ماؤها، وعين دامعة: أى سائل دمعها.
ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
والصلة بين العرق والدمع: أن كلّا منهما مما يفرزه الجسم.
«الموسوعة الفقهية 30/ 61» .
الدّن:
-بفتح الدال-: كهيئة «الحبّ» - الجرة- إلا أنه أطول منه وأوسع رأسا، والجمع: دنان- بكسر الدال-