فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1667

الإخالة:

مصدر من إخال الأمر: أي اشتبه، ويقال: هذا أمر لا يخيل:

أى لا يشكل.

وخال الشيء: ظنّه، قال- عليه الصلاة والسلام- لذلك الرّجل: «أيسرق؟» قال: «ما إخاله سرق» : أى ما أظنه.

[أخرجه ابن ماجه في «الحدود» (29) ] وخيل إليه أنه كذا: لبس وشبه ووجه إليه الوهم.

وفي التنزيل العزيز:. يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهاا تَسْعى [سورة طه، الآية 66] .

تخيل له الشيء: تشبه.

وتقول في مستقبله: إخال بكسر الهمزة وهو: الأفصح، وبنو أسد تقول: أخال بالفتح وهو: القياس.

ويستعمل الأصوليون لفظ: «الإخالة» في باب القياس وباب المصلحة المرسلة.

والإخالة: كون الوصف بحيث تتعيّن علّيّته للحكم بمجرد إبداء مناسبة بينة وبين الحكم لا بنص ولا بغيره.

وإنما قيل له: مخيل، لأنه يوقع في النفس خيال العلة. «أساس البلاغة ص 124، والمصباح المنير 1/ 254، 255، ومختار الصحاح ص 195، 196، والمعجم الوسيط 1/ 275، وطلبة الطلبة ص 183، والموسوعة الفقهية 2/ 253» .

الإخبار:

من أخبره بكذا: أى أنبأه به.

والإخبار في اللغة: مصدر أخبر، والاسم منه الخبر، وهو ما يحتمل الصّدق والكذب لذاته مثل: العلم نور.

ويقابله الإنشاء: وهو الكلام الذي لا يحتمل الصّدق والكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت