وهي أيام التشريق الثلاثة كما ذكر اللغويون والفقهاء.
«بدائع الصنائع 1/ 195، والمغني لابن قدامة 2/ 394، ومغني المحتاج 1/ 505، والنظم المستعذب 1/ 213» .
هي الواردة في قوله تعالى:. وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللّاهِ فِي أَيّاامٍ مَعْلُومااتٍ. [سورة الحج، الآية 28] هي العشر الأوائل من ذي الحجة على ما ذهب إليه الشافعية والحنابلة وفي قول عند الحنفية، وقيل: هي أيام التشريق، وقيل: هي يوم النّحر، ويومان بعده، وهو رأي المالكية، وقد روى عن ابن عمر (رضى الله عنهما) : أن الأيام المعدودان، والأيام المعلومات يجمعها أربعة أيام يوم النّحر وثلاثة بعده، فيوم النّحر معلوم غير معدود، واليومان بعده معلومان معدودان، واليوم الرابع معدود لا معلوم، وقيل: هي يوم عرفة، والنحر، والحادي عشر.
«الموسوعة الفقهية عن: مغني المحتاج 1/ 505، والمجموع 8/ 381، والمغني لابن قدامة 2/ 398، والبدائع 1/ 195» .
أيّام منى:
قال البعلى: هي أيام التشريق أضيفت إلى منى لإقامة الحاج بها.
قال الجوهري: ومنى مقصود، موضع بمكة، وهو مذكر وقد يصرف.
وقال صاحب «المطلع» : يسمّى بذلك لما يمنى فيه من الدماء، وقيل: لأن آدم- عليه السلام- تمنّى فيه الجنة. وقال ابن فارس: سمّى بذلك من قولك: «منى الله الشيء» :
إذا قدّره، وقد قدر الله فيه أن جعله مشعرا من المشاعر.
وهي أربعة أيام: يوم النّحر، وثلاثة أيام بعده، وهي: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجّة.
وقد أطلق عليها هذا الاسم لعودة الحجاج إلى منى بعد طواف