العصر: (مثلث العين) : الدهر، يذكر ويؤنث، والجمع:
أعصر، وعصور، وأعصار، وعصر، وقيل: «العصر» : كل مدة غير محدودة تحتوي على أمم تنقرض بانقراضهم.
الفطحل: دهر لم يخلق الناس فيه بعد- أو هو زمن كانت الحجارة فيه رطابا. الحين: الدهر، أو: وقت مبهم يصلح لجميع الأزمان طال أو قصر، والجمع: أحيان، وجمع الجمع: أحايين.
الحقب: الحقب والحقب: ثمانون سنة، وقيل: أكثر من ذلك، وقيل: الدهر، والجمع: حقاب، وأحقاب، وأحقب.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 926» .
لغة: البلاء والعاهة، يقال: «زمن زمنا وزمنة وزمانة» : مرض مرضا يدوم طويلا. وضعف بكبر سن أو مطاولة علة فهو:
زمن وزمين.
-ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي.
-قال زكريا الأنصاري: الزمن: هو المبتلى بآفة تمنعه من العمل.
-كل داء ملازم لزمن الإنسان فيمنعه عن الكسب، كالعمى والإقعاد، وشلل اليدين.
«النظم المستعذب 1/ 185، والموسوعة الفقهية 24/ 10» .
زمزم:
-بزايين مفتوحتين-: اسم للبئر المشهورة في المسجد الحرام بينها وبين الكعبة المشرفة ثمان وثلاثون ذراعا.
وسمّيت زمزم لكثرة مائها، يقال: «ماء زمزم وزمزوم» : إذا كان كثيرا، وقيل: لاجتماعها، لأنه لما فاض منها الماء على وجه الأرض قالت هاجر للماء: زم زم، أى: اجتمع يا مبارك، فاجتمع، فسميت زمزم.