لغة في الجشيشة.
والجشيش: حنطة تطحن جليلا، فتجعل في قدر، ويلقى فيها لحم أو تمر فيطبخ، وهو السويق.
«غريب الحديث للبستى 1/ 722، والقاموس المحيط (دشش) ص 757» .
الدعاء:
أصله: دعو، وهو أن تميل الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك، وأيضا: الطلب، ويكون برفع الصوت وخفضه.
كما يقال: دعوته من بعيد، ودعوت الله في نفسي، والجمع: أدعية.
واصطلاحا: طلب الفعل من الأدنى إلى الأعلى، فالدعاء نوع من السؤال.
فروق:
-الدعاء أعم من الاستعاذة، فهو لجلب الخير أو دفع الشر والاستعاذة: دعاء لدفع الشر، والدعاء أعم من النداء والتثويب كما بينا آنفا.- بين الدعاء والاستغفار عموم وخصوص من وجه، فيجتمعان في طلب المغفرة، وينفرد الاستغفار إن كان بالفعل لا بالقول، كما ينفرد الدعاء إن كان بطلب غير المغفرة.
«معجم المقاييس (د ع و) ص 356، والمعجم الوسيط (د ع و) 1/ 296، وغريب الحديث للبستى 1/ 709، 2/ 159، والموسوعة الفقهية 4/ 4، 35، 10/ 149، 20/ 256، 257، 24/ 95» .
الدعوة:
أصلها: دعو، وقد مر بيان معناه.
والدعوة- بفتح الدال-: المرة من دعا ويراد بها:
1-ما يدعى إليه من طعام أو شراب، يقال: «نحن في دعوة فلان، وكنا في دعوة فلان» : في ضيافته.
2-دعوة الإسلام.
(ج 2 معجم المصطلحات)