فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1667

الخبث:

-بفتح الخاء والباء-، قال أبو البقاء: ما يكره رداءة وخسة، محسوسا كان أو معقولا، وذلك يتناول الباطل في الاعتقاد، والكذب في المقال، والقبح في الفعال.

قال النووي: قال أهل اللغة: أصل الخبث في كلام العرب:

المذموم، والمكروه، والقبيح من قول أو فعل، أو مال، أو طعام، أو شراب، أو شخص، أو حال.

وقال أبو عمر الزاهد: قال ابن الأعرابي: الخبث في كلام العرب: المكروه، فإن كان من الكلام فهو: الشتم، وإن كان من الملل فهو: الكفر، وإن كان من الطعام فهو: الحرام، وإن كان من الشراب فهو: الضار.

ويذكره الفقهاء بمعنى النجاسة الحسيّة ومقابلة الحدث، فيقولون: رفع الحدث وإزالة الخبث.

«تهذيب الأسماء واللغات 3/ 87، والكليات ص 429، والنهاية 2/ 4، 5، والمعجم الوسط (خبث) 1/ 222، وحاشية الدسوقى 1/ 33» .

الخبث:

بضم الباء الموحدة، ويجوز تخفيفها بإسكانها كما في نظائرها، ككتب، ورسل، وعنق، وأذن.

قال الخطابي: الخبث- بضم الخاء والباء- جمع: خبيث، كرغيف، ورغف.

وهو مشكل من جهة أن «فعيلا» إذا كان صفة لا يجمع على «فعل» نحو: كريم، وبخيل.- وهو الذكر من الشياطين، والخبائث: جمع خبيثة، وهي الأنثى منهم.

-ويروى الخبث بإسكان الباء، وحينئذ يحتمل أن يكون مخففا منه كقولهم في كتب ورسل، وفي حديث دخول الخلاء: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» .

[البخاري «الوضوء» 9]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت