فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1667

قال ابن عرفة: قال الشيخ- رحمه الله- في «التلقين» :

المعترض من هو بصفة من يطأ، وربما كان بعد وطء أو عن امرأة دون أخرى، قال: ونقل ابن يونس عن أصحابنا أنهم يسمونه، عنينا.

قال في «المصباح» : واعتراضات الفقهاء- سميت بذلك- لأنها تمنع من التمسك بالدليل.

والاعتراض: الإتيان في أثناء كلام، أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب، لنكتة سوى رفع الإبهام، ويسمى: الحشو أيضا، نحو: وَيَجْعَلُونَ لِلّاهِ الْبَنااتِ سُبْحاانَهُ وَلَهُمْ ماا يَشْتَهُونَ [سورة النحل، الآية 57] ، فإن قوله: سُبْحاانَهُ: جملة معترضة، لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثناء الكلام، لأن قوله: وَلَهُمْ ماا يَشْتَهُونَ:

عطف على قوله: لِلّاهِ الْبَنااتِ، والنكتة فيه: تنزيه الله عما ينسبونه إليه.

«معجم المقاييس ص 754، 755 (عرض) ، والمفردات ص 330، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 254، والمصباح المنير ص 402، 403 (علمية) ، والتعريفات ص 30، 31 (علمية) ، والتوقيف ص 74، والكواكب الدرية 2/ 203» .

الاعتراف:

الإقرار، وأصله: إظهار معرفة الذنب، وذلك ضد الجحود، قال الله تعالى: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ.

[سورة الملك، الآية 11] وقال الله تعالى:. فَاعْتَرَفْناا بِذُنُوبِناا.

[سورة غافر، الآية 11] قال ابن فارس: كأنه عرفه، فأقر به.

«المفردات ص 332، ومعجم المقاييس ص 759، والتوقيف ص 74» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت