فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1667

هجد هجودا: إذا نام، وأما المتهجد: فهو القائم إلى الصلاة من النوم، وكأنه قيل له: متهجد لإلقائه الهجود عن نفسه.

وفي الاصطلاح: هو صلاة التطوع في الليل بعد النوم.

فالتهجد لا يكون إلا بعد النوم ولكن يطلقه كثير من الفقهاء على صلاة الليل مطلقا.

وقال أبو بكر بن العربي في معنى التهجد ثلاثة أقوال:

الأول: أنه النوم، ثمَّ الصلاة، ثمَّ النوم، ثمَّ الصلاة.

الثاني: أنه الصلاة بعد النوم.

الثالث: أنه بعد صلاة العشاء.

ثمَّ قال عن الأول: إنه من فهم التابعين الذين عولوا على: «أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان ينام ويصلّى، وينام ويصلّى» .

[أحمد 6/ 109] والأرجح عند المالكية الرأي الثاني.

«المصباح المنير (هجد) ص 242، وأحكام القرآن 3/ 254، وتحرير التنبيه ص 85، والنظم المستعذب 1/ 90» .

التهود:

تهود: صار يهوديّا، وتنصر: صار نصرانيّا، وتمجس: صار مجوسيّا.

«المطلع ص 226» .

التهور:

هي هيئة حاصلة للقوة العصبية، بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها، وهي كالقتال مع الكفار إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين.

«التعريفات ص 63» .

التوأم:

وزنه: فوعل، والأنثى: توءمة، والجمع: توائم، وتواءم، مثل: قشعم، وقشاعم. قال الشاعر:

قالت لنا ودمعها توءام ... على الذين ارتحلوا السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت