وفي «الكبرى» يسارق عين من التزم حفظ ذلك المكان ويطلب غفلته وهو السلطان.
ويقطع يمين السارق والسارقة من الرسغ ويحسم.
ويقطع الرجل اليسرى من الكعب إن عاد إلى السرقة ثانيا.
وعند الشافعي- رحمه الله-: تقطع يمين السارق بربع دينار.
«دستور العلماء 3/ 292، وشرح حدود ابن عرفة 2/ 649، والإقناع 3/ 211، والروض المربع ص 493، ومعجم المغني (7251) 10/ 235 8/ 240، والتوقيف ص 403، والمطلع ص 374، والتعريفات ص 104» .
أى سادتهم.
«فتح البارى (مقدمة) ص 138» .
السرير:
يقال للسرير إذا سوى عليه الميت وهيئ للدفن: الجنازة، بكسر الجيم، ولا يسمى: جنازة حتى يشد الميت مكفنا عليه.
وأما الجنازة- بفتح الجيم- فالميت نفسه.
يقال: «ضرب فلان حتى ترك جنازة» ، وقد جنّز الميت تجنيزا: إذا هيّىء أمره وجهز وشد على السرير.
وأصل التجهيز: تهيئة الميت وتكفينه وشده على السرير.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 89» .
السريرة:
ما في القلوب من النيات والعقائد والأسرار، وقد يطلق على القلوب والضمائر نفسها مجازا علاقته المحلية، لأنها محل الأسرار.
وقوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّراائِرُ [سورة الطارق، الآية 9] :
أي تعرف النيات والأسرار أو تختبر القلوب والضمائر ويكشف ما فيها يوم القيامة.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص 310» .