فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 1667

وقولهم: طلاق بات على الإسناد المجازي، أو لأنه يبت عصمة النكاح.

«أساس البلاغة (بتت) ص 27، وطلبة الطلبة ص 225، والمغرب ص 33، وشرح الزرقانى على الموطأ 3/ 166» .

الألبسة:

جمع لباس، وهو ما يستر البدن ويدفع الحر والبرد، ومثله الملبس، واللبس بالكسر، ولبس الكعبة، والهودج: كسوتهما.

ويقال: لبست امرأة: أى تمتعت بها زمانا، ولباس كل شيء:

غشاوة، واللبوس- بفتح اللام-: ما يلبس، وقوله تعالى:

وَعَلَّمْنااهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ. [سورة الأنبياء، الآية 80] :يعني الدروع، قال الله تعالى: ياا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْناا عَلَيْكُمْ لِبااسًا يُواارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبااسُ التَّقْوى ذالِكَ خَيْرٌ ذالِكَ مِنْ آيااتِ اللّاهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [سورة الأعراف، الآية 26] .

«المصباح المنير (لبس) ص 209، ومختار الصّحاح (لبس) ، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 104» .

الالتباس:

في اللغة: من اللبس، وهو الخلط ويأتي بمعنى الاشتباه والإشكال، يقال: التبس عليه الأمر: أي اشتبه وأشكل.

اصطلاحا: عرّف بأنه صيرورة شيء مشتبها بآخر بحيث لا يكون بينهما تفاوت أصلا، وهو ممنوع، لأنه يفضي إلى الفساد.

وعرّف كذلك: بأنه هو الإشكال، والفرق بينه وبين الاشتباه على ما قال الدسوقى: أنّ الاشتباه معه دليل ويرجح أحد الاحتمالين، والالتباس لا دليل معه.

«المصباح المنير (لبس) ص 209، ومواهب الجليل 1/ 173، ودستور العلماء 1/ 163» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت