-الحديث الفرد وقد يسمى: الغريب، وهو ما انفرد به رأو واحد.
-الحديث العزيز: وهو ما رواه اثنان، وهو أعلى من الفرد.
-الحديث المشهور: وهو ما رواه ثلاثة فأكثر ولم يصل حد التواتر.
«النهاية 1/ 350، 351، والقاموس القويم 1/ 145، والواضح في أصول الفقه ص 107» .
هي البستان يكون عليه الحائط، فعيلة بمعنى: «مفعولة» ، لأن الحائط أحدق بها: أي أحاط، ثمَّ توسعوا حتى أطلقوا الحديقة على البستان وإن كان بغير حائط.
«المصباح المنير (حدق) ص 48، والنهاية 1/ 354، ونيل الأوطار 6/ 15» .
الحذاء:
-بالمد-: النعل، وما يطأ عليه البعير من خفّه، والفرس من حافره، يشبه بذلك، حذا الفعل يحذوها حذوا وحذاء:
قدرها وقطعها على مثال، وحذا فلانا نعلا وأحذاه: ألبسه إياها، واستحذانى فأحذيته: طلب منى حذاء فأعطيته إياه، وقيل: «حذاه نعلا» : أعطاه، ولا يقال: أحذاه، واحتذى حذاء أتخذه، واحتذاه، وتحذّاه: لبسه، ورجل حاذ: لابس حذاء.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 393، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 48» .
الحَذال:
«الحذال، والحذال، والحذالة» : مستدار ذيل القميص، والحذل: حاشية الإزار والقميص، وفي الحديث: «من دخل حائطا فليأكل منه غير آخذ في حذله شيئا» .
[النهاية 1/ 356] الحذل- بالفتح والضم-: حجزة الإزار والقميص وطرفه،