فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1667

الإفاضة في اليوم العاشر من ذي الحجة والمبيت بها ليالي هذه الأيام الثلاثة.

وكما أنه يطلق على هذه الأيام أيام منى، فإنه يطلق عليها كذلك أيام الرّمي، وأيام التّشريق، وأيّام رمى الجمار والأيام المعدودات كلّ هذه الأسماء واقعة عليها ويعبر بها الفقهاء إلّا أنه اشتهر التعبير عندهم بأيام التشريق أكثر من غيره.

«المطلع ص 177، 178، والموسوعة الفقهية 7/ 321، 326» .

أيّام النَّحْرِ:

ثلاثة أيام من ذي الحجة: العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر.

-وعرّفت أيضا بأنها ثلاثة: العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر من ذي الحجة، وذلك هو مذهب الحنفية والمالكية والحنابلة، لما روى عن عمر، وعلىّ وابن عباس، وابن عمر وأنس، وأبى هريرة (رضى الله تعالى عنهم) أنهم قالوا:

«أيّام النّحر ثلاثة» .

وذهب الشافعية: إلى أن أيام النحر أربعة: يوم النحر، وأيام التشريق، لما روى جبير بن مطعم (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «وكل أيام التشريق ذبح» [أحمد 4/ 82] .

وقد روى ذلك عن علىّ (رضى الله عنه) ، وبه قال عطاء، والحسن، والأوزاعي، وابن المنذر (رضى الله عنهم) .

«شرح منتهى الإرادات 2/ 80، ودستور العلماء 1/ 412، والموسوعة الفقهية 7/ 320، 321» .

الأيامى:

قال البعلى: واحدهم ايم، وحكى أبو عبيدة: أيّمة.

وقال الجوهري: رجل أيّم، وامرأة أيّم، سواء تزوج الرجل أو لم يتزوج، وسواء أكانت المرأة بكرا أو ثيبا.

قال الحريري: اتفق أهل اللغة على أن الأيم: يطلق على كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت