فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1667

من الجوهري رآهم قالوا: لا يقال: «ذبابة» واعتقدها ذبّانة، وأجراه مجرى أسماء الأجناس المفرق بينها وبين واحده بالتاء كتمر وتمرة.

«بصائر ذوي التمييز 2/ 5، والمطلع ص 39، والقاموس القويم ص 241» .

الذباذب:

الأهداب والأطراف، وفي حديث جابر (رضى الله عنه) :

«كان علىّ بردة لها ذباذب» [النهاية 2/ 154] : أي أهداب وأطراف، واحدها: ذبذب- بالكسر- سمّيت بذلك لأنها تتحرك على لابسها إذا مشى.

«النهاية 2/ 154، ومعجم الملابس من لسان العرب ص 61» .

الذبح:

-بكسر الذال-: أى حيوان يريد ذبحه فهو «فعل» بمعنى «مفعول» ، كحمل بمعنى: «محمول» ، ومنه قوله تعالى:

وَفَدَيْنااهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [سورة الصافات، الآية 107] .

والذّبح في اللغة: الشق، وفي الاصطلاح: هو القطع في الحلق، وهو ما بين اللبة واللحيين من العنق.

«مقاييس اللغة ص 392، ونيل الأوطار 5/ 112، والموسوعة الفقهية 28/ 113» .

الذبذبة: تردد الشيء المتعلق في الهواء، وقيل: حكاية صوت حركته، ثمَّ أستعير لكل اضطراب وحركة، فيقال: «رجل مذبذب» :

متردد بين أمرين، قال الله تعالى: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذالِكَ. [سورة النساء، الآية 143] : أي مضطربين مائلين تارة إلى المؤمنين وتارة إلى الكافرين.

«بصائر ذوي التمييز 2/ 5» .

الذحل:

الثأر، أو طلب مكافاة بجناية جنيت عليك أو عداوة أتت عليك، أو العداوة والحقد، الجمع: أذحال وذحول.

«النهاية 2/ 155، ونيل الأوطار 7/ 307» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت