فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1667

يكون ذلك من الجانبين معا، ولا فرق بين أن أقول: أرقبتك هذه الدار، وبين أن يقول: هي لك رقبى.

وفي الاصطلاح: هي أن يقول له: أرقبتك هذه الدار أو هذه الدار لك رقبى، ومعناه: إن مت قبلك فهي لك، وإن مت قبلي عادت إلى، وهي باطلة عند أبي حنيفة، ومحمد، لأنه تعليق التمليك بالخطر.

وقال أبو يوسف: هي جائزة، والشرط فاسد فيبطل.

وقال المالكية: هي أن يقول الرجل للآخر: إن مت قبلي فدارك لي، وإن مت قبلك فداري لك.

وعرّفها ابن عرفة: بأنها تحبيس رجلين دارا بينهما على أن من مات منهما فحظه حبس على الآخر، قال: لم يعرف مالك الرقبى، ففسرت له فلم يجزها.

«المغني لابن باطيش 1/ 454، والمطلع ص 292، وفتح البارى (مقدمة) ص 130، وشرح حدود ابن عرفة ص 551، والتعريفات ص 99، والموسوعة الفقهية 23/ 5، 30/ 312» .

رقص:

الرّقص، والرّقص، والرقصان: معروف، وهو مصدر: رقص يرقص رقصا.

والرقص: أحد المصادر التي جاءت على فعل فعلا، نحو:

طرد طردا، وحلب حلبا، ويقال: «أرقصت المرأة ولدها، ورقصته» ، وفلان يرقص في كلامه: أى يسرع، وله رقص في القول: أى عجلة.

فتدور مواد اللفظ لغة على معاني الإسراع في الحركة والاضطراب والارتفاع والانخفاض.

والزفن: الرقص، وفي حديث فاطمة (رضى الله عنها) :

«أنها كانت تزفن للحسن (رضى الله عنه) » : أى ترقصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت