فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1667

مجازا، ويطلق على الوجه كله مجازا، قال الله تعالى:.

إِذاا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقاانِ سُجَّدًا [سورة الإسراء، الآية 107] : أي يخرون بوجوههم في طاعة وخضوع.

«تحرير التنبيه ص 38، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 243، والتوقيف ص 349» .

الذّكاء:

ذكاء الريح حدتها، طيبا كان أو نتنا، وقد ذكت الريح تذكو ذكوا وذكاء كذكو النار والصبح ابن ذكاء: من ضوئها.

والذكاء: سرعة الفطنة، والفعل منه ذكى يذكى، والشيء الذي تذكى به: ذكوة.

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1167، ومعجم المقاييس ص 388، والتوقيف ص 350» .

الذّكاة:

لغة: التمام.

وشرعا: هي السبب الموصل لحل أكل الحيوان البري اختيارا، وأنواعها أربعة:

الذبح: هو قطع مميز مسلم أو كتابي بمجرد جميع الحلقوم والودجين بلا رفع طويل قبل التمام بنية. النحر: وهو طعن مميز مسلم أو كتابي بلبة بلا رفع طويل قبل التمام بنية [فلا يشترط فيه قطع الحلقوم والودجين] .

والعقر أو الصيد: وهو جرح مميز مسلم بمجرد أو حيوان صيد معلم حيوانا وحشيّا غير مقدور عليه إلا بعسر بنية وتسمية.

وما يموت به ما ليس له نفس سائلة: وهو كل فعل يزيل الحياة بأي وسيلة عن كل ما لا دم له، كالجراد، والدود، وخشاش الأرض، فهو ذكاة له ولو لم يعجل موته كقطع جناح أو رجل أو التقائه بماء حار.

فأولى قطع رأس بشرط نية ذكاته وتسمية عليه.

والذكاة: الذبح، وكذلك التذكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت