فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1667

الجَريد:

سعف النّخيل، الواحدة: جريدة، ويذكر الفقهاء عبارة:

«صرف الجريد» كما في «التنبيه» .

قال النووي: ذكر الأزهري والأصحاب في معنى التصريف شيئين:

1-أنه قطع ما يضر تركه يابسا وغير يابس.

2-ردها عن وجوه العناقيد وتسوية العناقيد بينها لتصيبها الشمس وليتيسر قطعها عند الإدراك. قال ابن باطيش: «الجريد» : الذي يجرد عنه الخوص، ولا يسمّى جريدا ما دام عليه الخوص، وإنما يسمى سعفا، والواحدة: جريدة، وكلّ شيء قشرته عن شيء فقد جردته عنه.

والمقشور: مجرود، وما قشر عنه: جرادة، قاله الجوهري.

«القاموس المحيط (جرد) ص 347، وتحرير التنبيه ص 240، والمغني لابن باطيش 1/ 394» .

الجرين:

موضع تجفيف الثمر.

والبيدر: الذي يداس فيه الطعام.

وأهل البحر يسمّونه: العذاء، مفتوحا ممدودا، وأهل البصرة يسمونه: المربد.

-وقال الجوهري: والمسطح: الموضع الذي يبسط فيه التمر ويجفف وتفتح ميمه وتكسر.

-وقال في «القاموس» : الجرن بالضم، وكأمير، ومنبر البيدر، وأجرن التمر: جمعه فيه.

«القاموس المحيط (جرن) 1530، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 105، والتوقيف ص 240، ونيل الأوطار 7/ 128، والمطلع ص 132» .

الجزية:

من جزأت الشيء: إذا قسمته، ثمَّ سهلت الهمزة، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت