الطرفاء، وتقع في الشمال الشرقي لمكة بينه وبينها مرحلتان [94 كم] .
«المطلع ص 167، وتحرير التنبيه ص 108، والكواكب الدرية 2/ 10» .
أى صاحبة عيب، والعوار- بفتح العين-: العيب.
قال الجوهري: وقد يضم.
«المطلع ص 127» .
الذاتي:
ما يستحيل فهم الذات قبل فهمه.
«الحدود الأنيقة ص 70» .
الذؤابة: تطلق على الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة، كما تطلق على طرف العمامة، والجمع: ذوائب، ويستعملها الفقهاء بهذين المعنيين.
فالعذبة والذؤابة جزء من العمامة، ولا يفرق بعضهم بين العذبة والذؤابة.
ذؤابة: بضم الذال بعدها همزة مفتوحة، الذؤابة: ذؤابة النعل: ما أصاب الأرض من المرسل على القدم لتحركه.
«المطلع ص 23، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 61، والموسوعة الفقهية 30/ 300» .
الذباب:
يطلق على كثير من الحشرات الطائرة، منه الذباب المنزلى المعروف، ومنه ذبابة الخيل والفاكهة واللحم، وقد يطلق على الزنابير، وهو حشرة ضارة ناقلة لكثير من الأمراض، قال الله تعالى:. لَنْ يَخْلُقُوا ذُباابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ.
[سورة الحج، الآية 73] وجمعه: ذبّان وأذبّة، ولا يقال: «ذبابة» ، نص على ذلك ابن سيده والأزهري، وأما الجوهري فقال: واحدة: ذبابة، ولا يقال: «ذبّابة» ، والصواب الأول، والظّاهر أن هذا تصحيف