فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1667

العمل الدائم الخالص من المأثم، ويقابله الفجور والإثم، لأن الفجور خروج عن الدين وميل إلى الفساد، وانبعاث في المعاصي، وهو اسم جامع للشر. بر اليمين: معناه: أن يصدق في يمينه فيأتي بما حلف عليه، قال الله تعالى:. وَلاا تَنْقُضُوا الْأَيْماانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهاا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّاهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللّاهَ يَعْلَمُ ماا تَفْعَلُونَ.

[سورة النحل، الآية 91] بر الوالدين: بمعنى: طاعتهما وصلتهما وعدم عقوقهما، والإحسان إليهما مع إرضائهما بفعل ما يريدانه ما لم يكن إثما، قال الله تعالى: وَقَضى رَبُّكَ أَلّاا تَعْبُدُوا إِلّاا إِيّااهُ وَبِالْواالِدَيْنِ إِحْساانًا. [سورة الإسراء، الآية 23] .

وفي حديث عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) قال:

سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أىّ العمل أحبّ إلى الله؟ قال:

«الصّلاة على وقتها» ، قلت: ثمَّ أىّ؟ قال: «برّ الوالدين» ، قلت: ثمَّ أىّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله.» .

[البخاري «الجهاد» 1] ويطلق في الأغلب على الإحسان بالقول اللّين اللّطيف الدال على الرفعة والمحبة، أو تجنب غليظ القول الموجب المغفرة، واقتران ذلك بالشفقة، والعطف، والتودد، والإحسان بالمال وغيره من الأفعال الصالحات.

والأبوان: هما الأب والأمّ، ويشمل لفظ: «الأبوين» الأجداد والجدات.

قال ابن المنذر: والأجداد آباء، والجدّات أمّهات، فلا يغزو المرء إلّا بإذنهم، ولا أعلم دلالة توجب ذلك لغيرهم من الإخوة وسائر القرابات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت