المؤمنين وتسمع المسلمين له) [1] وذلك بشرط إقامة معالم الدين وإن قَصَّرُوا هم في أعمال أنفسهم أو ظلموا أو جاروا في الأموال ونحوها، أما إذا لم يقيموا الدين أو انحرفوا انحرافًا يؤدي إلى الكفر فلا يجوز ذلك، بل لا ولاية لهم على المسلمين أصلًا. بدليل قوله تعالى: {وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [2] . والله أعلم.
(1) بدائع السلك (1/ 92) .
(2) سورة النساء آية 141.