فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 666

ذر: «اسمع وأطع ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة» [1] .

(3) ومنها ما رواه البخاري ومسلم والترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله! كيف تأمر من أدرك ذلك منا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم» [2] .

(4) ومنها ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عبادة الصامت رضي الله عنه قال: (بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول الحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم) . وفي رواية لمسلم: «إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان» [3] .

إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة الموجبة لطاعة الأئمة في غير معصية وإن جاروا، روى أبو عبيد القاسم بن سلام بسنده إلى مصعب

(1) البخاري كتاب الأحكام. باب: 4، السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، فتح الباري (13/ 121) ونحوه عند مسلم عن أم الحصين الأحمسية في: الإمارة. باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، ح1838 (3/ 1468) ، والنسائي (7/ 154) في: البيعة. باب: الترغيب في طاعة الإمام.

(2) البخاري في: الفتن. باب: 2، قوله عليه السلام: «سترون بعدي أثرة وأمورًا تنكرونها» ، فتح الباري (13/ 5) ، ومسلم في: الإمارة. باب: وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، ح1843 (3/ 1472) ، والترمذي في: الفتن. رقم (2195) . باب: ما جاء في الأثرة، (4/ 482) .

(3) متفق عليه. رواه البخاري في ك: الفتن. ب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «سترون بعدي أمورًا تنكرونها» ، فتح الباري (13/ 5) ، ومسلم في ك: الإمارة. ب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، ح1709 (3/ 1470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت