هذا وقد قيل: (الناس على دين ملوكهم) [1] .
قال الطرطوشي: [2] (لم أزل أسمع الناس يقولون: أعمالكم عمالكم كما تكونوا يولى عليكم) [3] إلى أن ظفرت به في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [4] ، [5] .
هذا وهناك أعمال أخرى - غير ما ذُكر - مناطة بالأئمة أو من يولونه مكانهم، مثل ولاية من لا وليّ له، وإقامة الجمع والأعياد وقيادة الجيوش ونحو ذلك.
(1) قال السخاوي: لا أعرفه حديثًا. انظر: المقاصد الحسنة (ص 441) ح1236. ط. أولى 1399. ن: دار الكتب العلمية بيروت.
(2) هو: أبو بكر محمد بن الوليد من علماء المالكية. انظر: النجوم الزاهرة (5/ 231) .
(3) رواه الديلمي في مسند الفردوس، والبيهقي في: شعب الإيمان. عن أبي إسحاق السبيعي مرسلًا قاله صاحب كنز العمال (6/ 89) ح14972، وقال العجلوني: (رواه الحاكم ومن طريقه الديلمي عن أبي بكرة مرفوعًا وأخرجه البيهقي بلفظ:(يؤمر عليكم) بدون شك وبحذف أبي بكر فهو منقطع، وأخرجه ابن جميع والقضاعي عن أبي بكرة بلفظ (يولى عليكم) بدون شك وفي سنده مجاهيل، ورواه الطبراني بمعناه عن الحسن ... ) كشف الخفا ومزيل الإلباس (2/ 184) . والحديث ضعفه الألباني في: ضعيف الجامع الصغير (4/ 160) .
(4) سورة الأنعام آية 129.
(5) سراج الملوك للطرطوشي (ص 101) ، ط. أولى 1319 هـ. ن. المطبعة الأزهرية المصرية.